Friday, October 05, 2007

أصطباحة


نزلت في الصباح الباكر من منزلي لأبدأ يوم جديد من ايام حياتي، كُنت قد استيقظت قبل ساعة (فأخذت فطاري و كباية الشاي) و قرات الجريدة المملة المليئة بحروف و نقاط كثيرة! و ها أنا ذا أتوجه الى سيارتي، أروح فين؟؟؟ أه الشغل!

المهم،(ماشي في أمانة الله)، مبطئاً في سيري لاُني لست متأخراً. أنظر الى الناس في كل الاتجاهات فلا أرى في الوجوه ثبات، ارى الحزن متشقق على وجوه العواجيز وأرى الحزن في خبايا بطون الأ مهات، أرى الحزن في تراتيل المحبة و حبة حبة علشان خاطر الكلام صعب على اللسان.

المهم، بسمع إيه؟ دي الاف أم* شكلها " فكهاني وبحب الفاكهه و بموت فى الموز و المنجه، العنب العنب العنب". لم اتردد لحظة واحدة في أن أدير المؤشر.

المهم، أغلقت الراديو و بدأت أنظر الى الناس من جديد.. مفيش جديد! بدأت أسرح في خيالي، في الوضع الحالي الذي نعيشه و نستنشقه ونحلم به كل يوم. هل من أمل؟ هل من واقع منشود نشدو له؟ هل تتغير عقول الناس؟ هل تتغير الضمائر في نفوس المتسلطين؟ هل يُمحى الجهل من أدمغة المتعفنين فى عقول خربانين؟ قول يا رب، قول أمين!

و الغريبة أن الطريق زحمة!!، (ما غريب إلا الشيطان) ..أه صحيح ده النهاردة عيد، عيد تحرير سينا و أختناق المدينة و أهو كل يوم مولد، وكل سنة وإنتوا طيبين! و هي الناس بقت مستعجلة على الفاضي ولا الواحد هو اللي ما بقاش راضي؟ الغريبة إن كل واحد بيطلّع خلقه في التاني، و أناني، مع ان مصلحته في محبة التاني!

هي التوعية، مفيش غير التوعية. وعلى رأي الشيخ إمام: " خلاص خلاص مافيش خلاص، يا تجهزوا جيش الخلاص يا تقولوا على العالم خلاص"**. و أنا مُش عايز أقول خلاص. وعلى رأي عمر دياب***: " ملهاش حلّ تاني، يانعيش الحياه أنا و انتي يا وقفت في مكاني!" يا عم أسكت بقى، أهى وقفت. لأ و إيه؟ واقفين. الغِل بنار جوه كل واحد، تحرق فيه وتحرق في اللي حواليه ويطلّعوا دخان و نموت مخنوقين وأحنا عايشين.


* FM 100,6 قناة أغانى تجمع بين الفن الهابط و النص نص و الجميل أحياناً، أزواق بقى!
** جيفارا مات لأحمد فؤاد نجم
*** أسف

3 comments:

مدونة كل العرب said...

حياك الله اخى العربى
- اسم مدونة حضرتك رائع

أنا عربي said...

أشكرك على تعليقك و أتمنى للفكرة أن تتسع لها قلوب كل الشعوب العربية

سعيد شحاتة said...

أنا كمان عربى
تحياتى
ويا محلا راجعة ظباطنا